صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

80

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

والثاني ما هو أحد اعتباري وجود الشئ الذي هو من المعاني الناعتية وليس معناه الا تحقق الشئ في نفسه ولكن على أن يكون في شئ ( 1 ) آخر أو له أو عنده لا بان يكون لذاته كما في الوجود القيوم بذاته فقط في فلسفتنا وجمله المفارقات الابداعية في الفلسفة المشهورة فان وجود المعلول من حيث هو وجود المعلول هو وجوده بعينه للعلة الفاعلية التامة عندنا وعندهم لكنا نقول بان لا جهة أخرى للمعلول غير كونه مرتبطا إلى جاعله التام يكون بتلك الجهة موجودا لنفسه لا لجاعله حتى يتغاير الوجودان ويختلف

--> ( 1 ) كوجود السواد في الجسم أو له كوجود المعلول للعلة أو عنده كوجود المعلوم عند النفس كذا في الأفق المبين والغرض من هذا التقسيم الثلاثي الإشارة إلى موارد استعمال الوجود الرابطي وانه غير مختص بالاعراض فإنه يستعمل في وجود الصور الحالة في المواد وفي وجود المعلول للعلة وفي وجود العقل الفعال للنفس وفي وجود الحق المتعال للعالم حيث يتكلم في الغايات فعندنا ان العندية مثل وجود العقل الفعال للنفس لا مثل وجود المدركات الجزئية للنفس لان ادراك الجزئيات لما كان بالانشاء فهو من قبيل وجود المعلول للعلة وكون وجود الجواهر رابطيا بل رابطا بالنسبة إلى وجود القيوم تعالى كما قال قده لا ينافي كونه نفسيا بالنسبة إلى ما دونها وفيما بين أنفسها والحق ان رابطية كل الوجودات بالنسبة إلى وجود القيوم بذاته اضافه اشراقية ليست كرابطية النسب المقولية والنسبة بين الرابطين كالنسبة بين الوجود الحقيقي والانتزاعي س ره